رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، اليوم الاثنين، في ديوان الإمارة، حفل تكريم النحالين المتميزين والجهات المشاركة في مبادرة «عسل المانجروف» في موسمها الخامس، التي نظمها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن ما يحظى به القطاعان الزراعي والبيئي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله- أسهم في تعزيز المبادرات النوعية التي تجمع بين المحافظة على البيئة وتنمية الموارد الطبيعية، مشيرًا إلى أهمية مواصلة الجهود الداعمة للقطاع الزراعي، والمحافظة على التنوع البيئي، وتحقيق الاستفادة المستدامة من المقومات الطبيعية التي تتميز بها المنطقة.
وألقى مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، المهندس فهد بن أحمد الحمزي، كلمة أكد فيها أن هذا التكريم يأتي امتدادًا لجهود الفرع والجهات التابعة له في تطوير القطاعين الزراعي والبيئي، ودعم النحالين، وتبني التقنيات الحديثة، بما يسهم في رفع الإنتاجية، وتعزيز الأمن الغذائي، واستدامة الموارد الطبيعية، انسجامًا مع مستهدفات مبادرتي «السعودية الخضراء» و**«الشرق الأوسط الأخضر»**، اللتين أطلقهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وذلك من خلال التوسع في استزراع أشجار المانجروف والشورى والقرم على سواحل الخليج العربي، والمحافظة على النظم البيئية الساحلية.
وأضاف الحمزي أن مبادرة «عسل المانجروف» تحولت إلى قصة نجاح وطنية، جسدت جهود نحالي المنطقة الشرقية وقدرتهم على إنتاج عسل نوعي عالي الجودة، استطاع تحقيق حضور لافت في المحافل المحلية والإقليمية والدولية، وأسهم في دعم إنتاج العسل، وتنويع الاقتصاد، وتوطين هذه الصناعة.
وأوضح أن المبادرة أُطلقت عام 2021 برعاية كريمة من سمو أمير المنطقة الشرقية، في موقعين على سواحل الخليج العربي، بمشاركة 17 نحالًا و1500 خلية نحل، وبإنتاج بلغ 2.5 طن من العسل. وشهدت المبادرة نموًا متسارعًا حتى عام 2025، إذ توسعت لتشمل أكثر من 6 مواقع، بمشاركة 41 نحالًا و4169 خلية نحل، فيما تجاوز حجم الإنتاج 20 طنًا، محققة نسبة نمو تجاوزت 700% مقارنة بعام إطلاقها.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير المنطقة الشرقية النحالين المتميزين والجهات المشاركة في المبادرة.




